فهرس الكتاب

الصفحة 4302 من 8396

وقوله: {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ} .

أي: في متسع وفضاء في الكهف:

{ذلك مِنْ آيَاتِ الله} .

أي: ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [ D] على خلقه [سبحانه] .

ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه.

ثم قال: {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد} .

أي: من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي {وَمَن يُضْلِلْ} أي: عن آياته وأدلته.

{فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} .

أي: لن تجد له يا محمد خليلًا ولا حليفًا يرشده.

قال: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت