فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 8396

ولا تقبل منه الدية.

وقيل: العذاب الأليم هنا القتل.

/ وقيل: هو شيء إلى السلطان يعاقبه بما شاء.

وقال الحسن:"تؤخذ منه الدية التي أخذ، ولا يقتل".

وروي عن النبي [عليه السلام] أنه قال:"نُقْسِمُ أَلاّ يُعْفَى عَنْ رَجُلٍ عَفَا عَنِ الدَّمِ، وأَخَذَ الدِّيَةَ، ثُمَّ عَدَا فَقَتَلَ".

وقيل: أمره إلى الإمام يفعل به ما رأى.

ثم قال: {وَلَكُمْ فِي القصاص حياوة يا أولي الألباب لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .

أي إذا عَلِم من يريد أن يقتل أنه يقاصَص فيُقتل، أَمْسَك عن القتل فصارت معرفته بالقصاص فيها حياته، وحياة من أراد قتله.

وقوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} . أي: تتقون القتل فلا تتعدون إليه لعلمكم بالقصاص.

قوله {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الموت} إلى قوله: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت