فهرس الكتاب

الصفحة 7646 من 8396

ترحموننا؟! فيقولون: وكيف نرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟!.

-ثم قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم} .

أي: لا يصدق بتوحيد بالله.

{وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين} .

ولا يرغب هو ولا يُرَغَّبُ غيرهُ في إطعام أهل المسكنة والحاجة.

-قوله تعالى: {فَلَيْسَ لَهُ اليوم هَا هُنَا حَمِيمٌ} إلى آخرة السورة.

أي: فليس لهذا الكافر - يوم القيامة - قريب ولا صديق ينجيه من عذاب الله. وقيل: المعنى: ليس في جهنم ماء حار ولا طعام ينتفع به، قال قطرب.

وقيل: معناه: ليس له في جهنم طعام إلا من غسلين، أي: من صديد أهل النار، وذلك ما يسيل من صديدهم. وقال بعض أهل اللغة: كل جرح غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، وهو"فعلين"من الغسل. قال ابن عباس: غسلين""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت