قال [تعالى] {إِذًا لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحياة وَضِعْفَ الممات} .
أي لو ركنت إلى هؤلاء المشركين فيما سألوك فيه لأذقناك ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة. قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك.
ثم قال: {ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} .
أي لا تجد يا محمد، لو أذقناك ذلك، من ينصرك علينا فيتمنعنا من عذابك.