فهرس الكتاب

الصفحة 4217 من 8396

أي: لو فعلت يا محمد ما دعوك إليه من الفتنة لاتخذوك خليلًا وكانوا لك أولياء.

والقوف على"إذا"بالنون عند المبرد لأنها بمنزلة أن.

وقال بعض النحويين الوقف عليها بالألف في كل / موضع كما تقف على النون الخفيفة بالألف إذا انفتح ما قبلها. وقال بعض النحويين: إذا لم تعمل شيئًا وقفت عليها بالألف، وإذا عملت وقفت عليها بالنون.

ثم قال تعالى: {وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} .

أي: لولا أن عصمناك عما دعاك إليه المشركون من الفتنة لقد كدت تميل إليهم شيئًا قليلًا.

ولما نزلت هذه الآية قال النبي A:"اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

حكى ابن الأنباري عن [بعض] أهل اللغة أنهم قالوا: ما قارب رسول الله A إجابتهم ولا ركن إليهم قط. وقالوا:"كدت تركن إليهم"ظاهره خطاب للرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت