فهرس الكتاب

الصفحة 6461 من 8396

فينصبه.

وقرأ ابن أبي إسحاق بالنصب. ورويت أيضًا عن الأعمش وعاصم وذلك على إضمار فعل مثل: زيدًا ضربته.

ثم قال: {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ العذاب الهون} ، أي: فأخذهم العذاب (المذل المهين) ، فأهلكهم بما كانوا يكسبون من الكفر.

ثم قال: {وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ} ، أي: ونجينا المؤمنين من العذاب الذي نزل بالكفار من عاد وثمود.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الله إِلَى النار} - إلى قوله - {مِّنَ المعتبين} ، أي: واذكر يا محمد نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء الله إلى نار جهنم.

{فَهُمْ يُوزَعُونَ} ، أي: يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت