ومن قرأ:"وَإِلاَهَتَكَ"، تَأَوّلَه أن فرعون لم يكن يَعْبُدُ شيئًا، إنما كان يُعْبَد من دون الله، (سبحانه وتعالى) .
وقيل: إن قوم فرعون لهم أصنام يعبدونها، تقربهم إليه فما ترون.
فأجابهم فرعون فقال: {سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} ، أي: عالون عليهم بالملك والسلطان.
{وَآلِهَتَكَ} ، وقف.
قوله: {قَالَ موسى لِقَوْمِهِ استعينوا بالله} ، الآية.
والمعنى: أن موسى (عليه السلام) ، قال لقومه لما قال فرعون لقومه: {سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ} : {استعينوا بالله} ، على فرعون وقومه، {واصبروا} على ما نالكم من المكاره في أنفسكم وأبنائكم. وكان قد اتبع موسى، (عليه السلام) من بني