فهرس الكتاب

الصفحة 6988 من 8396

وقيل: أن"أئذا متنا"جواب لِما قيل لهم، إذ أنكروا إتيان منذر منهم، وقالوا هذا شيء عجيب، فقيل لهم ستعلمون عاقبة إنكارهم إذا بعثتم بعد موتكم، فقالوا منكرين: أئذا متنا وكنا ترابًا نبعث.

ومعنى: {ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} أي: ذلك بعث لا يكون.

{قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأرض مِنْهُمْ} .

أي: قد علمنا ما تأكل الأرض من أجسامهم[بعد موتهم، وعندنا كتاب محفوظ بما تأكل الأرض منهم.

قال مجاهد: ما تأكل الأرض منهم أي: عظامهم].

وقال ابن عباس: من لحومهم وأبشارهم وعظامهم وأشعارهم، وما يبقى، فالذي يبقى من الإنسان هو عجب الذنب ومنه يتركب عند النشور.

وروى أبو سعيد الخدري:"أن النبي A قال: يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عَجُبُ الذَّنَبِ، فقيل: وما هو يا رسول الله، فقال مثل حبة خردل منه تنشرون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت