فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 8396

حَسَنَةً يضاعفها وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أي: من عنده {أَجْرًا عَظِيمًا} أي: الجنة يعطيها تفضلًا منه لا إله إلا هو، وإن فنيت الحسنات، وبقيت السيئات وبقي طالبون قال الله تعالى: ضعوا عليهم من أوزانهم واكتبوا له كتابًا إلى النار.

قوله: {وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها} هذا لأهل الإيمان كلهم، وروي عن ابن عمر: أنها في المهاجرين خاصة، قال:"نزلت الآية في الأعراب {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] قال: فقال رجل: ما للمهاجرين؟ فقال النبي A: ما هو أعظم من ذلك وقرأ"

{وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} الآية"."

واختار الطبري أن تكون المضاعفة أكثر من عشرة للمهاجرين خاصة، وقال: هو في معنى حديث أبي هريرة، تضاعف بألفي ضعف أي للمهاجرين، واحتج بأن الله D قد اخبرنا أن الله يجزي بالحسنة عشر أمثالها، فلا يجوز أن يكون في خبره اختلاف، ولكن ذلك للمهاجرين وهذا لغيرهم.

قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} الآية.

العامل في"كيف""جئنا"

المعنى: فكيف يكون حالهم إذا جئنا من كل أمة بشهيد يشهد على أعمالهم، وجئنا بك يا محمد على أمتك شهيدًا، وكان النبي عليه السلام إذا أتى على هذه الآية فاضت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت