فهرس الكتاب

الصفحة 5086 من 8396

يراها، فهو لم يراها من شدة الظلمة.

وقيل: المعنى: إذا أخرج يده لم يراها، ويكد داخل كدخول الظل فيما معناه اليقين كقوله تعالى: {وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ} [فصلت: 48] .

وقيل: المعنى لم يرها ولم يكد أي لم يقرب من الرؤية لشدة الظلمة.

ثم قال: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} ، أي من لم يرزقه الله إيمانًا وهدى من الضلالة، ومعرفة بكتابه فما له من هدى ولا إيمان ولا معرفة.

وقال الزجاج: ذلك في الدنيا: أي من لم يجعل الله له هداية إلى الإسلام في الدنيا لم يهتد. وغيره يتأوله في الآخرة، أي من لم يجعل الله له نورًا إلى الجنة، والنور الإيمان بالله.

قال تعالى ذكره: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السماوات والأرض والطير صَآفَّاتٍ} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت