قال أبو أمامة: يقبضون [روح الكافر] ويعدونه بالنار ويشدد عليه وإن رأيتم أنه (يُهّون عليه، ويقبضون روح المؤمن ويعدونه بالجنة ويهون عليه وإن رأيتم) "أنه"يُشَّدد عليه.
قوله: {فِي غَمَرَاتِ الموت} ليس يوقف، لأن ما بعده في موضع الحال. و {مِثْلَ مَآ أَنَزلَ الله} : وقف حسن. {أَيْدِيهِمْ} : وقف، {غَيْرَ الحق} وقف عند نافع، {تَسْتَكْبِرُونَ} تمام حسن، لأنه آخر قول الملائكة.
قوله: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى} الآية.
قرأ أبو حَيْوَةَ {فرادى} بالتنوين، وهي لغة تميم، ويقولون في الرفع"فُرادٌ"وحكى أحمد بن يحيى"فُرادُ"بغير تنوين مثل"رُباع".