فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 8396

قوله: {والبلد الطيب يَخْرُجُ نَبَاتُهُ} ، الآية.

هذا مثل ضربه الله لروح المؤمن، وروح الكافر، فالمؤمن يرجع روحه الطيب إلى جسده سهلًا طيبًا كما خرجد إذا مات، والكافر لا يرجع روح إلى جسده إلا بالنكد كما خرج.

وقيل: هو مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فشبه المؤمن بالبلد الطيب إذا أصابه المطر أخرج نباته بإذن ربه، كذلك المؤمن إذا سمع الهدى قَبِلَهُ بإذن ربه، وشبه الكافر بالأرض السَّبِخَةِ المالحة وهي التي خبثت لا تخرج النبات إلا نكدًا.

والمعنى: أنه خبر من الله (عزوجل) أنه أرسل نوحًا إلى قومه: منذرًا بأسة ومخوفًا من عقاب، فقال لمن كفر منهم: {اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ} ، تعبدونه إلا الله، فاعبدوه ولا تشركوا به، {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} .

قال عكرمة: إنما سمي نوح نوحًا لأنه كان ينوح على نفسه، أي: يكثر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت