فهرس الكتاب

الصفحة 5291 من 8396

الغرق. وبالكاف خطاب للنبي A.

{ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} ، يعني قوم نوح.

أي: في انتقامه ممن عطاه.

{الرحيم} ، بالتائب منهم أن يعذبه بعد توبته.

قال تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين} . قد تقدم ذكر علة الجمع في {المرسلين} . و"عاد"قبيلة وانصرف لخفته.

وقيل: هو اسم الأب لهم {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ} ، أي: تتقون عقاب الله، ونقمته لكم على كفركم.

أي: رسول من عند الله. أمين على ما أرسلني به، فلا أبلغكم إلا ما أرسلت به، ولا أخفي عنكم منه شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت