وقوله: {وَغَرَّكُم بالله الغرور} .
أي وخدعكم بالله الشيطان فأطمعكم في النجاة من عقوبته والسلامة من عذابه.
قال: {فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ} .
(قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم) .
هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.
{مَأْوَاكُمُ النار} .
أي مثواكم ومسكنكم.
{هِيَ مَوْلاَكُمْ} أي: النار أولى بكم. /
{وَبِئْسَ المصير} أي: المرجع، بئس المصير من صار إلى النار.
قوله: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله} .
أي ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله (وتذل من