فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 8396

والاختيار عند أهل النظر أن يكون الجلد الأول أعيد جديدًا كما كان، كما تقول صغت من خاتمي خاتمًا فأنت وإن غيرت المصوغة، فالفضة واحدة لم تبدلها.

قوله: {لِيَذُوقُواْ العذاب} أي: فعلنا ذلك ليذوقوا العذاب أي: ألمه وشدته {إِنَّ الله كَانَ عَزِيزًا} أي: لم يزل عزيزًا في انتقامه لا يقدر على الامتناع منه أحد {حَكِيمًا} في تدبيره وقضائه.

قوله: {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ} الآية.

المعنى الذين آمنوا بمحمد A وبما جاء به وأدوا العمل الصالح فندخلهم يوم القيامة بساتين تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا أي: بغير نهاية ولا انقطاع {لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} أي بريئا من الأدناس والريب والحيض والغائط والبول والمخاط، وغير ذلك من أقذار بني آدم {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا} (أي) : كثيفًا كما قال {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} [الواقعة: 32] .

وقال أبو هريرة عن النبي A:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها".

وقيل: معنى {ظِلاًّ ظَلِيلًا} أي: يظل من الحر والبرد وليس كذلك كل ظل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت