وقيل: الكره بالضم الاسم، وبالفتح المصدر.
قوله: {وعسى أَن/ تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} .
معناه: إن كرهتم القتال فهو خير لكم، لأن فيه الظفر والغنيمة والشهادة. {وعسى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ} .
أي إنكم إن تحبوا القعود عن الجهاد فهو شر لكم لأنكم تحرمون الظفر والغنيمة و [الأجر. أو] الشهادة.
{والله يَعْلَمُ} : أي يعلم ما هو خير ممّا هو شر لكم، فلا تكرهوا ما كتب عليكم من جهاد عدوكم فإنكم لا تعلمون.
قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ} .
قال السدي:"بعث رسول الله A سرية في سبعة نفر فبينما هم سائرون إذا بنفر من المشركين ببطن نخلة فاقتتلوا، فأسر المسلمون منهم وقتلوا وغنموا،"