قوله: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف} .
عني بهن اللواتي دخل بهن لأن الآية الأولى عني بها من لم يمدخل بهن وهي ندب لا فرض عند أكثر العلماء. وهو مذهب مالك والشافعي.
وقال عطاء:"عني بها كل مطلقة أن لها متاعًا حقًا على المتقين كالثياب والنفقة والخادم ونحوها على قدر الطاقة".
وقال ابن زيد:"هذا يوجب المتعة/ لكل مطلقة". هذا معنى قوله.
قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين خَرَجُواْ مِن ديارهم وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الموت} .
قال ابن عباس: كانوا أربعة ألاف خرجوا فرارًا من الطاعون"."
وقيل: فرارًا من الحمى، حتى إذا كانوا بموضع شاء الله فيه موتهم أماتهم، فمر بهم نبي فدعا ربه أن يحميهم فأحياهم.