فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 8396

قوله: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف} .

عني بهن اللواتي دخل بهن لأن الآية الأولى عني بها من لم يمدخل بهن وهي ندب لا فرض عند أكثر العلماء. وهو مذهب مالك والشافعي.

وقال عطاء:"عني بها كل مطلقة أن لها متاعًا حقًا على المتقين كالثياب والنفقة والخادم ونحوها على قدر الطاقة".

وقال ابن زيد:"هذا يوجب المتعة/ لكل مطلقة". هذا معنى قوله.

قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين خَرَجُواْ مِن ديارهم وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الموت} .

قال ابن عباس: كانوا أربعة ألاف خرجوا فرارًا من الطاعون"."

وقيل: فرارًا من الحمى، حتى إذا كانوا بموضع شاء الله فيه موتهم أماتهم، فمر بهم نبي فدعا ربه أن يحميهم فأحياهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت