فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 8396

قوله: {وَمَآ أُبَرِّىءُ نفسي إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسوء} - إلى قوله - {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} قوله: {إِلاَّ مَا رَحِمَ ربي} :"ما"في موضع نصب، استثناء، ليس من الأول.

والمعنى: إلا أن يرحم ربي ما شاء من خلقه، فينجيه من اتباع هواه، وما تامر [هـ] به نفسه. إن ربي ذو مغفرة عن ذنوب من تاب، (رحيم) (به) بعد توبته.

قوله: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ} ، أمر ملك مصر الأعظم، وهو الوليد بن الريان بالإتيان بيوسف A، لما تبين عذره. وقال: {أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} : أي أجعله من خلصائي وخاصتي. {فَلَمَّا كَلَّمَهُ} : أي: {فَلَمَّا} كلم الملك يوسف A علم براءته، وحسن عقله. قال له: يا يوسف {إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} : أي: متمكن مما أردت، أمينٌ على ما ائتنمت عليه من شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت