يرجعوا، ومثله: {مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ} [الأعراف: 12] . قال الفراء: العرب تجعل"لا"صلة في كل كلام دخل في آخره (أو في أوله) جحد، أو في أوله جحد غير مصرح.
وقيل: في الآية قول حسن، وهو أن يكون المعنى: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون. ثم حذف الأخير لدلالة الأول عليه، فيِعمل (يُشْعِرُكُم) في (أَنَّها) ، ويفتح (أَنَّ) ، ولا يقدر زيادة / (لا) ، ولا يقدر (أنَّها) بمعنى"لعلها"، ولا تكون عذرا لهم.
(والوقف على(يُشْعرِكُم) في قراءة من كسر (إنّ) ، وفي قراءة من فتح على تقدير"لعلها"حسن، ولا يحسن الوقف على (يُشعِركم) على غير هذين الوجهين).
قوله: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وأبصارهم} الآية.
المعنى: أنهم لما أشركوا وجَحدوا، لم يثبت الله قلوبهم على شيءٍ. قال ابن