فاتهم من دنياهم، التي تركوها.
قال: {والذين كَذَّبُواْ} ، أي: بالرسل، وكذبوهم فيما جاؤا به، {أولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} ، أي: ماكثون، لا يخرجون منها أبدًا.
قوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا} الآية.
المعنى: فمن أخطأ فعلًا، {مِمَّنِ افترى} ، [أي] : اختلف على الله الكذب، فقال إذا فعل فاحشة: الله أمرنا بها. {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} ، أي: بعلاماته الدالة على وحدانيته، ونبوة أنبيائه. {أولئك يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الكتاب} ، أي: حظهم مما كتب لهم من العذاب وغيره في اللوح المحفوظ.
قال السدي: هو ما كتب لهم من العذاب.