فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 8396

وقال مجاهد:"العاكفون المقيمون به، المجاورون له من الغرباء".

وقال سعيد بن جبير:"العاكفون هم أهل البلد".

وقال ابن عباس:"العاكفون المصلون".

وقوله: {والركع السجود} يمنع من هذا القول.

والاختيار عند جماعة أن يكون العاكف المجاور للبيت بغير / صلاة ولا طواف. وهو قول عطاء وغيره.

قوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل هذا بَلَدًا آمِنًا} .

قيل: إِنّ إِبراهيم A سأل الله أن يحرم مكة فحرمها، واحتج من قال ذلك بقول النبي A:"إنَّ إبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدُ اللهِ وَخَلِيلُهُ وإني عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وإِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت