فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 8396

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ كُونُواْ قوامين بالقسط} الآية.

قوله: {إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فالله أولى بِهِمَا} وقال الأخفش:"أو"بمعنى الواو، فلذلك قال:"بهما"ولم يقل به.

وقيل: المعنى: إن يكن المتخاصمان غنيين أو فقيرين.

وقيل: هو مثل قوله {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السدس} [النساء: 12] .

وقيل: لما كان المعنى فالله أولى بغنى الغني، وفقر الفقير، رد الضمير عليهما.

وقيل: إنما ردع الضمير إليهما لأنه لم يقصد فقيرًا بغني، فجاء الرد عليهما: بالتثنية، وبالتوحيد وبالجمع.

ومعنى الآية:"إن الله تعالى تقدم إلى عباده أن يقوموا بالقسط أي: بالعدل، ولو على أنفسهم أو والديهم أو قرابتهم ولا يكونوا كالذين قالوا لطعمة بغير القسط لقرابته منهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت