قوله تعالى: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الناس على حَيَاةٍ} .
أي لتعلمنّهم يا محمد حريصين على الحياة لما يعلمون ما لهم في الآخرة من الخزي، لأنهم يعلمون أنك نبي ويجحدون ذلك.
قوله: {وَمِنَ الذين أَشْرَكُواْ} الآية.
أي: وأحرص من الذين / أشركوا وهم المجوس.
وقيل: هم قوم يعبدون النور والظلمة.
{يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} : إخبار عن أحد الذين أشركوا لو يعمّر ألف سنة، كان قد بلغ من حبهم في الحياة أن جعلوا تَحِيَّتَهُمْ:"عِشْ أَلْفَ سَنَةٍ"، حرصًا على الحياة، فهؤلاء الذين يقولون أن لهم الجنة خالصة، هم أحب في الحياة من جميع الناس ومن هؤلاء الذين أدّاهم [حرصهم على الحياة أن جعلوا تحيتهم] : عِشْ ألف سنة"وذلك لما قد علموا من سوء ما قدموا لأنفسهم."
وقيل:"إن [معنى: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} : أي: أحد اليهود] الذين قيل لهم تمنوا الموت."