فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 8396

يحرمون ما أحل الله، فيختلقون ما لم يأمر به، ويتخرصون عليه / ما لم يقل.

إن الله يفعل بهم يوم القيامة، أيحسبون أنه يصف عنهم؟ كلا، بل يصليهم سعيرًا.

{إِنَّ الله لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس} : أي: ذو تفضل على خلقه، بتركه معاجلة من افترى على الله الكذب بالعقوبة في الدنيا.

{ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ} على تفضل الله D عليهم.

قوله: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ}

قوله: {تَتْلُواْ مِنْهُ} :"التاء"تعود على الشأن. والمعنى"وما تتلو من الشأن. أي: من أجل الشأن، أي: يحدث شأن، فيتلى القرآن من أجله ليعلم كيف حكمه".

وقال الطبري: {وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ} : أي: من كتاب الله D.

{ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ} : أي: عملًا."ومن"زائدة للتأكيد.

{إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا} : أي:"إلا ونحن شهود لأعمالكم"إذا عملتموها. ومعنى: {إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} : أي: إذ تفعلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت