فهرس الكتاب

الصفحة 7382 من 8396

من الكفار حتى تدعوه إلى الإسلام فإن أبى فاقتله.

ثم قال: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين قَاتَلُوكُمْ فِي الدين} الآية: إنما ينهاكم الله عن مودة من قاتلكم في الدين، وأخرجك من بيته في الدين، يعني بذلك كفار أهل مكة، قال مجاهد.

قال: {يا أيها الذين آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ المؤمنات مُهَاجِرَاتٍ} (من دار الحرب) {فامتحنوهن الله} .

أي: إذا جاءكم النساء مهاجرات من دار الحرب فامتحنوهن، وكانت محنة النبي A لهن أن يحلفن بالله ما خرجت من بغض زوج، وبالله ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض، وبالله ما خرجت التماس الدنيا، وبالله ما خرجت (إلا حبًا لله ولرسوله) . /

وعن عائشة Bها"أن النبي A إنما كان يمتحنهن بآخر السورة."

قوله: {على أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بالله شَيْئًا} إلى قوله: {مَعْرُوفٍ} "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت