فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 8396

مما قبله لأن أوله قد ثبت نصه وصحته، وخبر الآحاد لا يحكم على / صحة مغيبه. فرده على ما يقطع على صحته في الغيب أولى. ومع ذلك فقراءة أُبي وعبد الله تشهدان للرفع، لأن قراءة أبي،"وما تُسْأل"، وقراءة عبد الله:"ولن تُسْأل"وذلك يشهد أن الرفع بمعنى النفي.

وقال المحتج للجزم: إن الجزم إذا حمل على التعظيم لأمر من تقدم كان مردودًا على ما قبله فيصير مثل الرفع، ويزيد الجزم مزية، وهو أن يحمل على الخبر. فالجزم محتمل لمعنى الرفع وزيادة.

قوله: {وَلَنْ ترضى عَنكَ اليهود وَلاَ النصارى} الآية.

دعت كل فرقة منهم النبي A إلى ما هم عليه فأخبر الله تعالى أنهم لا يرضون عنه إلا أن يتبع ملتهم.

ثم قال له: {قُلْ إِنَّ هُدَى الله هُوَ الهدى وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَآءَهُمْ} .

هذا خطاب للنبي A يراد به أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت