وقال الفراء: أقسم بالقرآن لأنه نزل نجومًا.
وقيل: يراد به النجم الذي ترمى به الشياطين.
أي: ما جار محمد عن الحق ولا مال عنه، بل هو على استقامة وسداد.
ومعنى {وَمَا غوى} : أي: ما خاب فيها طلبه من الرحمة.
وقيل: معناه: ما صار غاويًا ولكنه رشيد سديد.
يقال: غَوَى يَغْوِي مِنَ الغَيِّ، وغَوَى الفَصِيلُ يَغْوِي إِذَا لم يُرْوَ مِنْ لَبَن أُمِّهِ حَتَّى يَمُوتَ هَزَالًا.
قال: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى} أي: ليس ينطق محمد A بهذا القرآن عن هواه، بل هو وحي أوحي إليه.