لعملها، وخلق من شاء للشقاء وخذله عن العمل بغير عمل أهل الشقاء،"كل مُيَسَّر لِما خُلِقَ لَهُ"، هذا هو الصراط المستقيم، أعاذنا الله من الزيغ عن الحق.
قوله: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآءُوكَ} الآية.
السحت: فيه لغتان: إسكان الحاء وضمها.
وروى خارجة عن نافع:"السَّحْت"بفتح السين وإسكان الحاء، جعله