فهرس الكتاب

الصفحة 6808 من 8396

بهذه الآية.

قال: {وَلِكُلٍّ درجات مِّمَّا عَمِلُواْ} أي: ولكل هذين الفريقين من الجن والإنس من أعمالهم منازل ومراتب عند الله يوم القيامة في الجنة أو في النار.

قال ابن زيد: درج أهل النار يذهب سفالًا، ودرج أهل الجنة يذهب علوًا.

ثم قال: {وَلِيُوَفِّيَهُمْ أعمالهم} أي: ولنعطي جميعهم أجور أعمالهم من حسن وسيء.

{وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} أي: لا يزاد على أحد ذنب غيره، ولا ينقص أحد من حسن عمله.

والوقف عند بعضهم {مِّمَّا عَمِلُواْ} ، على أن تكون"اللام"متعلقة بفعل مضمر بعد هذا، والتمام: يظلمون.

قال: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ عَلَى النار} .

أي: واذكر يا محمد يوم يعرض الذين كفروا على نار جهنم.

وقيل العامل في"يوم"فعل مضمر بعده، والتقدير ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم: {أَذْهَبْتُمْ طيباتكم} ، فيقال هو العامل في"يوم"والمعنى: يقال لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت