فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 8396

خيانته ومعصيته.

{وَمَن يُشْرِكْ بالله} أي: من يجعل له في عبادته شريكًا فقد ذهب عن طريق الحق، وزال عن قصد السبيل ذهابًا بعيدًا.

قوله: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إناثا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شيطانا مَّرِيدًا. . .} الآية.

المعنى: إن الله أخبر عما يعبد الذين ذهب إليهم طعمة، وصار على دينهم وهم كفار قريش.

ومعنى: {إناثا} اللات والعزى ومناة ونائلة، فسمى هذا إناثًا لأن المشركين سموها بأسماء الإناث، قاله السدي وابن زيد.

وقال الحسن: الإناث هنا. المرأة حجر أو خشب.

وقال الضحاك: قوله: {إناثا} هو أن المشركين كانوا يَدَّعون أن الملائكة بنات الله تعالى الله أن يكون له ولد.

وقيل: إنهم كانوا يقولون لأصنامهم أنثى بني فلان، فأنزل الله ذلك كذلك على نحو تسميتهم لها.

وقال مجاهد: {إناثا} أي إلا أوثانًا. وفي مصحف عائشة إلا أوثانًا.

وكان ابن عباس يقرأ [أُثُنا] جمع [وثن وأصل الهمزة على هذا واو مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت