ثم قال: {وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} أي: هو ذو علم بضمائر صدور عباده، وما عزمت عليه نفوسهم من خير وشر، وفي الحديث"أن الدعاء يستجاب بعد هذه (الآيات البينات) ".
قال: {آمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} .
أي صدقوا بتوحيد الله وكتبه ورسله، وأنفقوا في سبيل الله مما خولكم وأورثكم عن من كان قبلكم، فجعلكم خلفًا فيه، (أي فالذين آمنوا) . صدقوا وأنفقوا في سبيل الله لهم أجر كبير، أي: الجنة.
قال: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله والرسول يَدْعُوكُمْ} الآية.
أي وأي شيء لكم في ترك الإيمان بالله، والرسول يدعوكم بالحجج والبراهين لتؤمنوا بربكم، لتصدقوا محمدًا A فيما جاءكم به.
ثم قال: {وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} .