فهرس الكتاب

الصفحة 4542 من 8396

أي: مسكنًا، منكم ومنهم.

{وَأَضْعَفُ جُندًا} أهم؟ أم أنتم؟ يعني: إذا نصر الله المؤمنين.

فأما قراءة طلحة، فإنما يجوز على تقدير. القلب وإلقاء حركة الهمزة على الياء بعد القلب.

قوله تعالى: {وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى} إلى قوله: {وَيَأْتِينَا فَرْدًا} .

أي: ويزيد الله المؤمنين هدى، لأنهم يؤمنون بكل ما أنزل إليهم من الفرائض، ويصدقون بها، ويعملون بها، فهم في زيادة إيمان وهذا مثل قوله تعالى: {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه إِيمَانًا فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} . . [التوبة: 124] الآية.

وقيل: يزيدهم بإيمانهم بالناسخ والمنسوخ.

وقيل: هو زيادة في اليقين يجعل جزائهم في الدنيا أن يزيدهم في يقينهم هدى.

ثم قال تعالى: {والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا} .

يعني: الأعمال الصالحات هي خير عند ربك جزاء لأهلها.

{وَخَيْرٌ مَّرَدًّا} عليهم من مقامات هؤلاء المشركين في أنديتهم، وافتخارهم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت