فهرس الكتاب

الصفحة 7235 من 8396

ثم قال: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا) [37 - 38] أي: أنا أنشأنا الحور لأن الفرش دلت على من عليها من الحور.

وقال أبو عبيدة الضمير في {أَنشَأْنَاهُنَّ} يعود على"وحور عين"الأولى، فالمعنى: إنا خلقنا الحور جديدًا فجعلناهن أبكارًا.

روي عن النبي A أنه قال:"الثيب والأبكار يريد الآدميات".

وروى أبو هريرة عنه عليه السلام أنه قال:"منهن العجائز يعني أنهن من بني آدم".

وقال ابن عباس هن من بني آدم، نساؤكم في الدنيا ينشئهن الله أبكارًا عذارى.

أي: أقرانًا.

قال مجاهد: خلقهن الله من الزعفران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت