وقال ابن عباس {يَسِيرًا} ، سريعًا. وأصل اليسير أنه فعيل من اليسر وهو السهل اللين.
وقال مجاهد: يسيرًا: خفيًا.
قال ابن جريج: مثل قول مجاهد وزاد: إنما بين الشمس والظل مثل الخيط.
وقال: {دَلِيلًا} والشمس مؤنثة لأنه ذهب إلى الضوء.
وقيل: ذكر لأن الشمس لا علامة فيها للتأنيث.
وذهب أبو عبيدة: أن العرب تقول: هي عديلي للتي تعادله، وهي وحي.
قوله تعالى ذكره: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اليل لِبَاسًا} .
أي: والذي مد الظل، ثم جعل الشمس عليه دليلًا، هو الذي جعل لكم الليل لباسًا أي: سترًا وجُنة تسكنون فيه: فصار سترًا تستترون في ظلمته، كما