فهرس الكتاب

الصفحة 5192 من 8396

وقال ابن عباس {يَسِيرًا} ، سريعًا. وأصل اليسير أنه فعيل من اليسر وهو السهل اللين.

وقال مجاهد: يسيرًا: خفيًا.

قال ابن جريج: مثل قول مجاهد وزاد: إنما بين الشمس والظل مثل الخيط.

وقال: {دَلِيلًا} والشمس مؤنثة لأنه ذهب إلى الضوء.

وقيل: ذكر لأن الشمس لا علامة فيها للتأنيث.

وذهب أبو عبيدة: أن العرب تقول: هي عديلي للتي تعادله، وهي وحي.

قوله تعالى ذكره: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اليل لِبَاسًا} .

أي: والذي مد الظل، ثم جعل الشمس عليه دليلًا، هو الذي جعل لكم الليل لباسًا أي: سترًا وجُنة تسكنون فيه: فصار سترًا تستترون في ظلمته، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت