فهرس الكتاب

الصفحة 4222 من 8396

يأتيك، فتقول: إذن أكرمه. أي إن كان الأمر كما ذكرت وقع إكرامه مني. فإكرامه والفعل منصوب بعد إذن بأن الضمير في التقدير. هذا مذهب حكي عن الخليل وسيبويه.

ويروى: أن إذن هي الناصبة للفعل [لأنها] لما يستقبل لا غير.

قوله: {سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا} .

سنة منصوب على المصدر، أي: سن الله [ D] أن من أخرج نبيًا من مكان لا يلبث فيه خلفه إلا قليلًا سنة.

قال قتادة: معناه: سُنَّةَ أمم الرسل قبلك، كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يمهلوا حتى بعث الله [ D] عليهم عذابه.

وقال الفراء: معناه: لا يلبثون خلفك إلا قليلًا كسنة من قد أرسلنا. فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت