{لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا} ، أي: جعلنا بعضهم حرًا وبعضهم مملوكًا، وبعضهم غنيًا وبعضهم فقيرًا ليستخدم بعضًا بأجرة وقد كانوا بني آدم كلهم.
وقيل: إنها مخصومة في المماليك، روى ذلك عن ابن عباس، أي: فضل بعضهم على بعض فجعل بعضهم مالكًا وبعضهم مملوكًا.
ثم قال تعالى: {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} ، يعني: الجنة خير مما يجمعون في دنياهم من الأموال.
قوله تعالى: {وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً} - إلى قوله - {فَبِئْسَ القرين} ، أي: ولولا أن يكون الناس كلهم (كفارًا) لجعل الله لبيوت من يكفر سقفًا من فضة، ولكن لم يفعل ذلك ليكون في الخلق مؤمنون وكافرون على ما تقدم في علم الله D وتقديره فيهم.
وقيل: المعنى: لولا أن يميل الناس كلهم إلى طلب الدنيا ورفض الآخرة