فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 8396

أصل الخسران النقص. والخاسر الناقص نفسه حظها من رحمة الله [ D] بمعصيته كما يخسر الرجل في تجارته.

وقيل: معنى"الخاسرين"الهالكون.

قوله: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله} الآية.

أي من أين يتجه لكم الكفر بالله مع نعمه عليكم إذ كنتم أمواتًا فأحياكم. أي لم تكونوا شيئًا فأوجدكم.

وفي"كيْفَ"معنى التعجب من فعلهم وليست باستفهام، ولكنها توبيخ / وتعجب.

والعرب تسمي الشيء الممتنع ميتًا؛ يقولون:"هَذَا أَمْرٌ مَيِّتٌ"إذا كان ممتنعًا.

وقيل: معناه كنتم ترابًا، يعني به آدم A فجعلكم ذوي حياة.

وقيل: معناه فأحياكم يعني في القبر للمساءلة ثم يميتكم في القبر بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت