أصل الخسران النقص. والخاسر الناقص نفسه حظها من رحمة الله [ D] بمعصيته كما يخسر الرجل في تجارته.
وقيل: معنى"الخاسرين"الهالكون.
قوله: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله} الآية.
أي من أين يتجه لكم الكفر بالله مع نعمه عليكم إذ كنتم أمواتًا فأحياكم. أي لم تكونوا شيئًا فأوجدكم.
وفي"كيْفَ"معنى التعجب من فعلهم وليست باستفهام، ولكنها توبيخ / وتعجب.
والعرب تسمي الشيء الممتنع ميتًا؛ يقولون:"هَذَا أَمْرٌ مَيِّتٌ"إذا كان ممتنعًا.
وقيل: معناه كنتم ترابًا، يعني به آدم A فجعلكم ذوي حياة.
وقيل: معناه فأحياكم يعني في القبر للمساءلة ثم يميتكم في القبر بعد