فهرس الكتاب

الصفحة 3576 من 8396

{عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا} : يعني: يوسف، وأخاه روبيل الذي تخلف: (إنه هو العليم) : بما (أجد) عليهم، {الحكيم} في تدبيره.

قوله: {وتولى عَنْهُمْ وَقَالَ يا أسفى عَلَى يُوسُفَ} - إلى قوله - {مَا لاَ تَعْلَمُونَ} . والمعنى: وأعرض يعقوب عن بنيه، وقال: يا حزنًا على يوسف.

والأسف شدة الحزن. ثم حكى الله تعالى ذكر [هـ] لنا أن / عَيْنَيْ يعقوب ابيضتا من الحزن، (ف) هو كظيم: أي: مكظوم، أي مَمْلُوءٌ من الحزن، ممسك عليه، لا يبثه.

قال ابن زيد: الكظيم الذي أسكته الحزن.

وقال مجاهد: كظم الحزن: إذا أمسكه عليه، لا يبثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت