فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 8396

باللذات والشهوات، وأنت اليوم تحملني. قال: فيركب على ظهره فيسوقه حتى يدخله النار، فذلك قوله: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ} .

وروى المقبري عن أبي هريرة في حديث يرفعه قال:"إذا كان يوم القيامة، بعث الله مع كل امرئ مؤمن عمله، ويبعث مع الكافر عمله فلا يرى المؤمن شيئًا يروعه ولا شيئًا يفزعه ولا يخافه إلا قال له عمله:"أبشر بالذي يسرك، فإنك لست بالذي يراد بهذا". ولا يرى الكافر شيئًا يفزعه ولا يروعه ولا يخافه إلا قال له عمله:"أبشر يا عدو الله بالذي يسوءك، فوالله (إنك) لأنت الذي (يراد بهذا) "".

وقوله: {أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ} معناه: بئس الشيء يحملون.

قوله: {وَمَا الحياوة الدنيآ إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ} الآية.

هذه الآية تكذيب للكفار في قولهم: {وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا} [الجاثية: 24] فأخبر الله تعالى أن الحياة الدنيا لعب ولهو، وأخبر أن الدار الآخرة خير، على معنى: ولَعَمَل الدار الآخرة خير للذين يتقون، أفلا تعقلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت