قوله: {لَقَدْ تَابَ الله على النبي والمهاجرين والأنصار} ، إلى قوله: {هُوَ التواب الرحيم} .
قوله: {مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ} ، رفع القلوب عند سيبويه بـ: {يَزِيغُ} ، و {كَادَ} ، فيها إضمار الحديث.
ويجوز أن ترفع القلوب بـ: {كَادَ} ، ويكون التقدير: من بعد ما كاد قلوب فريق منهم تزيغ.
وقال أبو حاتم: من قرأ: {يَزِيغُ} بالياء، لا يجوز أن يرفع القلوب بـ: {كَادَ} ، وهو جائز عند غيره على تذكير الجمع.
والمعنى: لقد رزق الله رسوله الإبانة إلى أمره، ورزق المهاجرين وذراريهم