فهرس الكتاب

الصفحة 6868 من 8396

وقيل المعنى: فإذا عزم أصحاب الأمر، يعني: النبي A وأصحابه.

ثم قال: {فَلَوْ صَدَقُواْ الله لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ} أي: فلو صدق هؤلاء المنافقون الله وتركوا التعلل والهرب لكان صدقهم الله خيرًا لهم.

قال: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأرض} .

هذه مخاطبة للمنافقين الكارهين للجهاد. أي: فهل عسيتم أيها القوم لعلكم أن توليتم عن ما فرض الله عليكم من الجهاد أن تفسدوا في الأرض؛ أي: أن تعصوا الله ورسوله، وتعودوا لما كنتم عليه من سفك الدم وقطع الرحم، والتفرق بعدما جمعكم الإسلام وألف بين قلوبكم، هذا معنى قول قتادة وغيره.

وقال محمد بن كعب معناه: فهل عسيتم أن توليتم من أمور الناس شيئًا أن يقتل بعضكم بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت