فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 8396

قال السدي:"السوء: المعصية، والفحشاء: الزنا".

ثم قال تعالى: {وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} . أي ويأمركم أن تقولوا ذلك، وهو تحريم البحائر والسوائب والوصائل والحوام التي كانت أهل الجاهلية تحرمه، ولم يأمر الله بذلك.

قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتبعوا مَآ أَنزَلَ الله} .

إلى قوله: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

الهاء والميم في"لهُمُ"تعودان على"من"في قوله {مَن يَتَّخِذُ} . وقيل: تعودان على"الناس"من قوله: {وَمِنَ الناس مَن يَتَّخِذُ} . وهو اختيار الطبري.

وذكر ابن عباس أن النبي [عليه السلام] دعا نفرًا من اليهود إلى الإسلام، ورغبهم وحذرهم عذاب الله. فقالوا: {بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَآءَنَآ} أي: وجدنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت