فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 8396

قوله: / {وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشيطان} .

قال ابن عباس:"خطواته: عمله".

وقال مجاهد:"خطاياه". وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد. أي: خطاياه التي يأمر بها ويدعو إليها.

وقال السدي:"خطوات الشيطان: طاعته".

وقال أبو مجلز:"هي النذور في المعاصي".

قوله: {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} .

أي: ظاهر العداوة، فالمعنى: النهي عن اتباع ما يدعو إليه الشيطان مما هو خلاف لطاعة الله D.

ثم قال تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بالسوء} .

أي بما يسوؤكم، ولا تسركم عاقبته.

{والفحشآء} : أي: ما فحش ذكره مثل الزنا والكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت