فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 8396

وقراءة الفتح اختيار أبي عبيد وأبي حاتم على معنى: من يصرف الله عنه يومئذ عذابه فقد رحمه.

{وَذَلِكَ ا} : إشارة إلى صرف العذاب. و {الفوز} : النجاة من الهلاك، والظفر بالمطلوب، {المبين} (أي) الظاهر لمن وفقه الله.

قوله: {وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} الآية.

المعنى: إِن يمسك (الله) - يا محمد - بضر، فلا يكشفه إلا هو، (و) الضر - هنا: الشدة في العيش والضيق، {وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ} أي: برخاء في عيش وسَعَة، فهو على ذلك وغيره قدير.

قوله {إِلاَّ هُوَ} تمام حسن.

قوله: {وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ} الآية.

المعنى: والله المُذلّل لعباده، العالي عليهم علّو قدرة وقهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت