فعل.
ثم قال تعالى {أولئك يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} .
هذا تشبيه لبعد قلوبهم عن قبول الحق والموعظة.
والعرب: تقول للرجل البعيد الفهم:"إنك لتنادي من بعد"ويقولون للفهيم: إنك لتأخذ الأمر من قريب.
قال مجاهد: معناه"بعيد من قلوبهم"، وقاله الثوري وقال ابن زيد: ضيعوا أن يقبلوا الأمر من قريب (ويتوبون ويؤمنون فيقبل) منهم فماتوا.
وقال الضحاك: هذا يوم القيامة، ينادون بأشنع أسمائهم ليفضحوا على رؤوس الخلائق / فيكون أعظم في توبيخهم.
قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب فاختلف فِيهِ} - إلى قوله -