وقال ابن زيد: هذا للسعاة، أي: لا تأخذوا للولاة ما لا يجب على الناس.
قال أصبغ بن الفرج: (و) لا تُسْرِفوا) (أي) لا تأخذوه بغير حقه ولا تضعوه في غير حقه.
قوله: {وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشًا} (الآية) .
{حَمُولَةً} منصوبة بـ (أَنْشأَ) ، أي: وأنشأ من الأنعام حمولةً وفرشًا مع ما أنشأ من الجنات.
والحمولة: ما حمل عليه من الإبل، والفرش: الصغار التي لم يحمل عليها بعد، وقيل: الحمولة: الإبل والبقر التي يحمل عليها.