فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 8396

واللفيف جمع لا واحد له كالجميع. وقيل: هو مصدر لففت فلذلك واحد في موضع الجمع.

قال: {وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ} .

أي: أنزل هذا القرآن بالحق لأن فيه الأمر بالعدل والإنصاف والأخلاق الجميلة {وبالحق أَنْزَلْنَاهُ} أي: وبذلك نزل من عند الله [ D] على نبيه عليه السلام.

ثم قال: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} .

أي: مبشرًا بالجنة من أطاعك ومنذرًا بالنار من عصاك.

قال تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ} .

قال ابن عباس:"فرقناه"فصلناه. وقيل: معنى [فرقناه] فرقنا به بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.

وقرأ: ابن عباس وعكرمة والشعبي وقتادة"فرقناه"بالتشديد على معنى أنزل به آية بعد آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت