واللفيف جمع لا واحد له كالجميع. وقيل: هو مصدر لففت فلذلك واحد في موضع الجمع.
قال: {وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ} .
أي: أنزل هذا القرآن بالحق لأن فيه الأمر بالعدل والإنصاف والأخلاق الجميلة {وبالحق أَنْزَلْنَاهُ} أي: وبذلك نزل من عند الله [ D] على نبيه عليه السلام.
ثم قال: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} .
أي: مبشرًا بالجنة من أطاعك ومنذرًا بالنار من عصاك.
قال تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ} .
قال ابن عباس:"فرقناه"فصلناه. وقيل: معنى [فرقناه] فرقنا به بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.
وقرأ: ابن عباس وعكرمة والشعبي وقتادة"فرقناه"بالتشديد على معنى أنزل به آية بعد آية.