فهرس الكتاب

الصفحة 4075 من 8396

ثم قال: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ} .

أي: بما حاد عن طريق الهدى من المختلفين في السبت وغيره.

{وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} أي: يسلك الطريق المستقيم.

قوله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} إلى آخر السورة.

المعنى: وإن ظفرتم أيها المؤمنون بالمشركين فافعلوا بكم

{وَلَئِن صَبَرْتُمْ} عن عقوبتهم وأحسنتم [واحتسبتم] عند الله [ D] ما نالكم منهم للصبر خير للصابرين.

وهذه الآيات الثلاث: نزلن بالمدينة دون سائر السورة. نزلت حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت