فهرس الكتاب

الصفحة 4076 من 8396

أقسم النبي A وأصحابه ليمثلن بالمشركين إن ظفروا بهم كما فعل المشركون بحمزة وغير [هـ] يوم أحد من التمثيل [بهم. وروي عن النبي A"لما بلغه ما فعلوا بحمزة من التمثيل] ."

قال:"لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بثلاثين رجلًا منهم"فلما سمع ذلك المسلمون قالوا: والله لئن أظهرنا الله عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب فأمرهم الله [ D] أن يفعلوا بهم مثل ما فعلوا، ولا يتجاوزوا إلى أكثر، ثم أعلمهم أن الصبر وترك الانتقام بالمثلة خير وأحسن.

وقيل: إنها منسوخة بقوله: {واصبر وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله}

وقيل: هي منسوخة بالقتال والأمر به، وإنما كان هذا أمر الله [ D] نبيه [ A] ألا يقاتل إلا من قاتله لقوله: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله الذين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تعتدوا} [البقرة: 190] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت