أنصارًا ينصرونني عليكم. {أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ} : أي: أنضم إلى عشيرة مانعة، تحول بينكم، وبين أضيافي. والجواب محذوف، والمعنى محذوف، والمعنى: لقاتلتكم، ولحلت بينكم وبينهم.
وقال ابن جريج:"بلغنا أنه لم يبعث نبي من بعد لوط، إلا في ثروة من قومه."
وروى أبو هريرة أن النبي A، قال:"رحمة الله على لوط، إنه كان ليأوي إلى ركن شديد"
وقيل: إن لوطاًَ لما قال ذلك وجدت عليه الملائكة، وقالوا: إن ركنك لشديد.
قوله: {قَالُواْ يالوط إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يصلوا إِلَيْكَ} - إلى قوله - {بِبَعِيدٍ} .
والمعنى: قالت له الرسل، لما ضاق، ونزل الركب، فقال لقومه ما قال: